الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

402

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

و هذا حين انتهاء الغاية بنا إلى قطع المختار من كلام أمير المؤمنين عليه السلام ، حامدين للّه سبحانه على ما منّ به من توفيقنا لضم ما انتشر من أطرافه ، و تقريب ما بعد من أقطاره . و تقرر العزم كما شرطنا أولا على تفضيل أوراق من البياض في آخر كل باب من الأبواب ، ليكون لاقتناص الشارد ، و استلحاق الوارد ، و ما عسى أن يظهر لنا بعد الغموض ، و يقع إلينا بعد الشذوذ ، و ما توفيقنا إلا باللّه : عليه تو كلنا ، و هو حسبنا و نعم الوكيل . و ذلك في رجب سنة أربع مئة من الهجرة ، و صلى اللّه على سيدنا محمد خاتم الرسل ، و الهادي إلى خير السبل ، و آله الطاهرين ، و أصحابه نجوم اليقين . تم - و الحمد للّه - نهج البلاغة من كلام أمير المؤمنين عليه السلام